الصفحة الرئيسية السلوك الإيمان الإدمان وعلاجه  
المعاييرالنفسية

 

المعايير النفسية مع أصلي الشرع والقدر

المعاييرالنفسية

 

النفس مع أطرافها

النفس مع الشيطان

النفس مع الأخلاق

مع الكبار والصغار

مع مجالس الذكر

مع معايب الزوجة

النفس مع القرآن

النفس مع القلب

 

للشرع أصلين وللقدر أصلين سنعاير أنفسنا عليهم تحدثنا عن الشرع والقدر وعرفنا أنه يجب من تواجد أصلين للقدر ومن

 

وجود أصلين للشرع

أصل قبل العمل أو مقروناً بالعمل

وهو أن يجتهد المرء في الامتثال لأوامر الله علماً وعملاً أي يتعلم أوامر الله ونواهيه ثم يعمل بما علم

ويمتثل لأمر الله بكل جهده هذا أصل قبل العمل

أصل بعد العمل

وهو الاستغفار والتوبة الاستغفار لأن المرء قد يكون فرط في المأمور أي أتى بالعبادة ليس على وجهها الأكمل فيكون الاستغفار يجبر به هذا التفريط أو التوبة على التعدي في المحظور أي وقع في أمر فيه نهي ولذا يحتاج إلى التوبة هذان هما أصلان لا بد في الشرع

أصلي القدر

الأصل الأول هو الاستعانة بالله في جلب النفع والاستعاذة به ودفع الضر

وهذا ديدن المسلم ما ينبغي أن يكون المسلم عليه

الأصل الثاني بعد وقوع القدر وهو توطين نفسه على ما أتى به القدر

أي يرضى ويستسلم لما قدره الله

فهذه الأصول التي ينبغي أن تتوفر في القدر وفي الشرع الناس فيها على أربع أقسام نأتي بيها لنكون معياراً لنا لأنفسنا حتى يستطيع كل منا أن يعير نفسه مع من يكون هذه الأقسام

القسم الأول من حققوا أصلي الشرع والقدر

وهؤلاء هم المؤمنون المتقون لأن عندهم قوة عبادة وقوة توكل واستعانة بالله فهم أعلى هذه الأقسام وهم مع من أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء

القسم الثاني وهم من فاتهم تحقيق أصلي القدر

فهؤلاء عندهم قوة عبادة واستقامة على شرع الله لكن عندهم ضعف في الاستعانة بالله والتوكل عليه والرضا بأقداره فهؤلاء قد يفوتهم العمل إذا حدث عندهم العجز لأنهم لم يستعينوا بالله وأيضاً قد يأخذهم العجب فيؤدي إلى إحباط العمل وهذا القسم أقل من القسم الأول

القسم الثالث من فاتهم تحقيق أصلي الشرع

فهؤلاء عندهم بعض العبادة ليس عندهم استقامة على شرع الله لكن عندهم قوة في الاستعانة بالله والتوكل عليه أكبر من القسم الذي قبله ولكن قد تكون الاستعانة والتوكل هذا في أمر لا يرضي الله لكن هؤلاء يُعانون أي يساعدون لما لهم من قوة توكل على الله واستعانة به يعانون فيما استعانوا بالله وتوكلوا عليه فيه

وهؤلاء قد يحدث لهم تأثيرات ومكاشفات مالا تحدث للقسم الذي قبلهم لكن عاقبة أمرهم خسراناً يقول الله ( فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون ليكفروا بما آتيناهم وليتمتعوا فسوف يعلمون )

وهؤلاء الله تعالى يعلم أنه بعد أن ينجيهم سيكفرون ويعلم أن حالهم سيؤول إلى الخسران ومع ذلك لشدة لجوئهم لله والتوكل عليه في طلبهم النجاة وهم مخلصين لله في هذا الدعاء فإن الله تعالى أعطاهم مرادهم لكن عاقبة أمرهم خسراناً لأن ليس لهم استقامة وليس لهم عبادة يستقيمون عليها فعاقبتهم خسراناً

القسم الرابع من فاتهم تحقيق أصلي الشرع وتحقيق أصلي القدر

فهؤلاء ليس عندهم عبادة وليس عندهم توكل على الله فهم مستكبرون على طاعة الله يستغنون عن خالقهم بأنفسهم فهؤلاء قد يستعينون بالشياطين في طلب مرادهم

هذا القسم ليس عندهم استعانة بالله ولا توكل عليه وليس عندهم عبادة فهؤلاء قد يستعينون بالشياطين في طلب مرادهم وقد يعطيهم الشياطين ما يطلبون فيظن الجاهل أنها كرامة وهي إهانة لأن عاقبة هؤلاء الخسر وهؤلاء هم أشر الأقسام الأربعة

إنه معياراً لأنفسنا فعلى كل واحد منا أن يعير نفسه من أي قسم يكون

من القسم الأول فيكون من أعظم هذه الأقسام أم أنه ممن حقق أصلي الشرع وفاته أصلي القدر لكنه في خير

أم يكون من أصحاب القسم الثالث الذين حققوا أصلي القدر وفاتهم أصلي الشرع فليس عندهم استقامة فعاقبتهم خسراناً فليحذر أن يكون من هذا الصنف

وليحذر أكثر أن يكون من الصنف الرابع الذين فاتهم أصلي الشرع والقدر فتكون عاقبته خسراناً مبيناً

مع الضعفاء والنساء

حيال المصائب

النفس مع الجيران

فتح الخير والشر

النفس مع الأمنية

مع الشرع والقدر

النفس مع المال