الصفحة الرئيسية السلوك الإيمان الإدمان وعلاجه  
كتاب صلة الأرحام صلة الرحم دعوة الأنبياء كتاب صلة الأرحام

المقدمة

دعوة الأنبياء

صل من قطعك

دفع القطيعة

العلاج

فضل وصل الرحم في الدنيا

فضل وصل الرحم في الآخرة

عقوبة قطع الرحم في الدنيا

 

صلة الرحم دعوة الأنبياء

من أوصى بها من الأنبياء ؟

هي دعوى الأنبياء من نوح الذي بعثه الله بتحريم الأمهات والبنات والأخوات ، ووظف عليه الواجبات وأوضح له الآداب في الديانات ، ولم يزل ذلك يتأكد بالرسل ويتناصر بالأنبياء صلوات الله عليهم ، واحداً بعد واحد وشريعة إثر شريعة ، حتى ختمها الله بخير المِلَل ملتنا على لسان أكرم الرسل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، فكان المعنى أوصيناك يا محمد ونوحاً ديناً واحداً ، يعني في الأصول التي لا تختلف فيها الشريعة ، وهي التوحيد والصلاة والزكاة والصيام والحج ، والتقرب إلى الله بصالح الأعمال ، وصلة الرحم

فهذا كله مشروع ديناً واحداً وملة متحدة ، لم تختلف على ألسنة الأنبياء وإن اختلف أعدادهم ، وذلك قوله تعالى :

{ أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ (13)} الشورى [2]

ومن الدلائل التي يعرف بها الملوك صدق النبوة هي الدعوة لصلة الأرحام فعن أبي سفيان في حديثه الطويل مع هرقل عندما أرسل رسول الله دحية الكلبي برسالة لدعوة هرقل للإسلام ، وفيه أن هرقل أتى بأبي سفيان وكان بالشام فقال له: فما يأمر يعني النبي صلى الله عليه وسلم فقال : }يأمرنا بالصلاة ، والصدقة ، والعفاف ، والصلة{ تبين بذلك لهرقل أن هذه دعوة الأنبياء[3]

وعرفها قبله النجاشي عندما قال لجعفر رضي الله عنه : }ماذا يقول لكم هذا الرجل ؟ وما يأمركم به ؟ وما ينهاكم عنه ؟

قال : يقرأ علينا كتاب الله ، ويأمرنا بالمعروف ، وينهانا عن المنكر ، ويأمرنا بحسن الجوار ، وصلة الرحم ، وبر اليتيم ، ويأمرنا بأن نعبد الله وحده لا شريك له

فقال : اقرأ مما يقرأ عليكم . فقرأ سورتي العنكبوت والروم . ففاضت عينا النجاشي من الدمع ، وقال: زدنا من هذا الحديث الطيب{[4]

صلة الأرحام وصية خاتم المرسلين والمبعوث رحمة للعالمين

هل من الدعوة حث الناس على صلة الرحم ؟

عن جابر قال :

} خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم فحث على صلة الرحم {[5]

وقال صلى الله عليه وسلم : } اتقوا الله وصلوا أرحامكم {[6]

ووصيته[7]صلى الله عليه وسلم

} أطب الكلام وأفش السلام وصل الأرحام وصلّ بالليل والناس نيام ثم ادخل الجنة بسلام {[8]

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

{ من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رحمه { [9]

وعن أبي ذر قال أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم بخصال من الخير

{ أوصاني بأن لا أنظر إلى من هو فوقي وأن أنظر إلى من هو دوني وأوصاني بحب المساكين والدنو منهم وأوصاني أن أصل رحمي{[10]

ويوصي بها في كل خطبة

{ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَتَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا(1)} النساء

 

عقوبة قطع الرحم في الآخرة

الواصل والمكافئ والقاطع

تحذير من معاملة التكافئ

الحذر من أيمان قطيعة

تخويف الإنسان بالفقر

تعريفات لصلة الرحم

تعريفات لقطيعة الرحم

ختاماً