نسأل الله أن يحفَظَ بلادَ المسلمين من كلِّ سوء وأن يعيذَنا من الشرّ والفساد وأن يمنحَنا الاستقامة والثباتَ على الحقّ وأن يعيذنا من زوال نعمته ومن تحوُّل عافيته ومن فُجاءة نقمته وأن يهديَ ضالّ المسلمين ويبصِّر جاهلَهم ويوقِظ غافلهم ويدلَّهم على الخير والهدى إنّه على كل شيء قدير  نسأل الله أن يرفعَ البلاء عن أمّة الإسلام وأن يرزقَهم العودةَ إلى شرع الله ليُخلِّصوا أنفسَهم من هذه الأباطيل والضلالات إنّه لا مخلِّصَ لهم من المخدرات وسائر المنكرات إلاّ رجوع إلى كتاب الله وسنّة رسوله  فعليها تنصلح القلوب وتجد الهداية من علام الغيوب وتجد السعادة بزوال الكروب   


ماذا أفعل في هذه الأمور

الحاسد العائن الصحبة الشوق السلوك الغضب العصيان الكذب القطيعة الزوج العقوق القيامة

 الحاسد العائن الصحبة الشوق السلوك الغضب العصيان الكذب القطيعة الزوج العقوق القيامة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

إن واقع حال التائبين من الإدمان ممن صلحت أحوالهم يبرهن على أن علاج الإدمان لا يكون إلا في امتثال أمر الرحمن , فإن من يجعل إيمانه يدفع إدمانه قبل أي غاية أخرى هذا هو الذي يُحصِّل العلاج الذي هو بمعنى الشفاء بالفعل, لأن غايته في ترك التعاطي ليس المقصود منها مجرد التوقف عن التعاطي, بقدر شعوره أنه لا بد له من ترك المعصية لله, فإقلاعه عن المعصية لله, وندمه على أنه تجرأ على معصية الله, وعزمه على عدم العودة لمعصية الله, كل هذا سعياً منه في استرضاء الله, فإن الله تعالى يقبل توبته ويثيبه على ذلك بالثبات, ولا يخشى عليه انتكاسة مادام يجتهد في صلاح نفسه لله, فإن قلت همته وضعفت نفسه, فإن الله ينتشله بسرعة ويرده رداً جميلاً , بخلاف الذي لا يترك المخدرات لله ولكن لمجرد التوقف لأي غاية أخرى مهما كانت معناها, نعم توقفه أفضل من الاستمرار في التعاطي لكن ليس له أجر على توقفه, بل يخشى عليه خطر المراوغات, والدخول في بديل الزنا واللواط, التي ترده مرة أخرى للمخدرات, فإن هذا الذي دل عليه واقع حال المنتكسين, ممن لا يريد أن يقوي الوازع الديني لديه

وحتى لا يقع المرء نفسه في هذا الحال عليه امتثال أمر الرحمن في وقاية وعلاج نفسه من الإدمان, ليحي إيمانه فيدفع به إدمانه مبتدأ بتوبة يترك بها المخدرات وكل السيئات والمنكرات, لتكون انطلاقة لتحريك مشاعره نحو صلاح نفسه بترك ما يغضب الله, فإن التوبة هي البداية الفعلية في علاج النفس من المخدرات وهذا يسهل تحقيقه بمشيئة الله في العمل بما يعرفه في مضمون البرنامج العلاجي المكثف في هذا الموقع ثم يتبعها مرحلة تقوية الإيمان للصمود والثبات على طاعة رب العباد وهذا يسهل تحقيقه أيضاً بمشيئة الله في العمل بما يعرفه في مضمون البرنامج الممتد للثبات على الجد لهذا الموقع الإيمان لدفع الإدمان ونسأل الله تعالى أن يحفظ كل إنسان من جحيم الإدمان

 مشرف الموقع الشيخ عبد القادر أبو طالب




  إن كان لابد للواقع في الشوق من طلب المساعدة من أفراد فله ذلك بشرطين                             الشرط الأول : أن يكون الغالب على ظنه أن الذي سيساعده , سيساعده في طاعة الله حتى لا يخرجه من شوق المخدرات للوقوع في الزنى واللواط أو يدخله في المراوغات   الشرط الثاني : أن يكون الذي سيساعده لديه الخبرة في ذلك فالذي يُطلب منه المساعدة لا بد أن يكون ناصح أمين عنده علم , ولا يطلب التوجيه أو النصح ممن لم يتوفر فيه الشرطين , فقد يكون ناصح لكنه جاهل فيضر , وقد يكون عنده علم لكنه ليس بناصح أمين فيضل ولا يهدي , وهذا يتضح في قصة الرجل الذي كان على معصية وأراد أن يتعافى منها وطالب المساعدة فوقع مع الجاهل فزادت معصيته ووقع مع العالم فوجهه إلى طريق الجنة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { كان فيمن قبلكم رجل قتل تسعة وتسعين نفسا فسأل عن أعلم أهل الأرض فدُلّ على راهب فأتاه فقال : إنه قتل تسعة وتسعين نفسا فهل له من توبة ؟ فقال :لا فقتله فكمّل به مائة ثم سأل عن أعلم أهل الأرض فدُلّ على رجل عالم فقال : إنه قتل مائة نفس فهل له من توبة ، فقال : نعم ، ومن يحول بينك وبين التوبة ؟! انطلق إلى ارض كذا وكذا فإن بها أناسا يعبدون الله فاعبد الله معهم ولا ترجع إلى أرضك فإنها أرض سوء ، فانطلق حتى إذا نَصَفَ الطريق أتاه الموت فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب فقالت ملائكة الرحمة :جاء تائبا  مقبلا بقلبه إلى الله وقالت ملائكة العذاب إنه لم يعمل خيرا قط ، فأتاهم ملك في صورة آدمي فجعلوه بينهم ، فقال : قيسوا ما بين الأرضيين فإلى أيتها كان أقرب فهو من أهلها ، فقاسوه فوجدوه أدنى إلى الأرض التي أراد ، فقبضته ملائكة الرحمة} وليُنتبه إلى أن الإنسان الذي يتعافى مثله أو يسبقه بقليل وفيه الخير أنه هو أيضاً ضعيف ليس لديه مهارات شرعية في التعامل مع هذه الحالات بل هو مثله يحتاج المساعدة          المرجع رسالة علاج الشوق عند المدمنين


الرياء

معنى الرياء  أن يعمل المرء عملا ليراه الناس، ويدخل في ذلك من عمل العمل ليسمعه الناس ويقال له مسمع، وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم ، أنه قال (من راءي راءى الله به، ومن سمع سمع الله به )
والرياء خلق ذميم، وهو من صفات المنافقين، قال الله تعالى (
وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاؤُونَ النَّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلاً)(النساء من الآية142).
والرياء يبحث في مقامين في حكمه, وحكم العمل الذي يدخل فيه رياء
المقام الأول : في حكم الرياء .
الرياء من الشرك الأصغر، لأنه قصد بعبادته غير الله، وقد يصل إلى الأكبر

المقام الثاني : في حكم العبادة إذا خالطها الرياء، وهو على ثلاثة أوجه
الأول : أن يكون الباعث على العبادة مراءاة الناس من الأصل، كمن قام يصلي من أجل مراءاة الناس ولم يقصد وجه الله ، فهذا شرك والعبادة باطلة .
الثاني : أن يكون مشاركا للعبادة في أثنائها، بمعنى أن يكون الحامل له في أول أمره الإخلاص لله ثم يطرأ الرياء في أثناء العبادة .
فإن كانت العبادة لا ينبني آخرها على أولها كالصدقات، فأولها صحيح بكل حال، وباطل آخرها .
مثال ذلك : رجل عنده مائة ريال قد أعدها للصدقة فتصدق بخمسين مخلصا وراءى في الخمسين الباقية، فالأولى حكمها صحيح، والثانية باطلة.
أما إذا كانت العبادة ينبني آخرها على أولها مثل الصلاة، فهي على حالين
1. أن يدافع الرياء ولا يسكن إليه، بل يعرض عنه ويكرهه ، فإنه لا يؤثر عليه شيئا، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : (إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به نفسها ما لم تعمل أو تتكلم) .

منهج التوحيد

الموقف

الشمس والظل

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

{تدنى الشمس يوم القيامة ، من الخلق ،حتى تكون منهم كمقدار ميل}

الكافر تصهره الشمس وتطبخه حتى يغرغر

{تعطي الشمس يوم القيامة حر عشر سنين ، ثم تدنى من جماجم الناس حتى تكون قاب قوسين ، فيعرقون حتى يرشح العرق في الأرض قامة ، ثم يرتفع حتى يغر غر الرجل }  

العصاة من الموحدين تأثرهم بالشمس على قدر أعمالهم

{تدنو الشمس من الأرض فيعرق الناس فمن الناس من يبلغ عرقه إلى كعبيه ، ومنهم من يبلغ إلى نصف الساق ، ومنهم من يبلغ إلى ركبتيه ، ومنهم من يبلغ العجز ، ومنهم من يبلغ الخاصرة ، ومنهم من يبلغ منكبيه ، ومنهم من يبلغ عنقه ، ومنهم من يبلغ وسط فيه }

المؤمنون لا يتضررون من الشمس مكرمين بظل الله

عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :

{يشتد كرب ذلك اليوم حتى يلجم الكافر العرق فأين المؤمنون يومئذ ؟ توضع لهم كراسي من نور ويظلل عليهم الغمام}

تأمل حال المحشر يوم القيامة والأحوال المختلفة لتعلم مدى التنعيم الذي ينعم به أولياء الله  يوم القيامة بالظل الذي هو الراحة والتنعيم والعز والمتعة والحراسة من الله لأنهم في جواره

رسالة علاج نفسك بمعرفة اليوم الأخر

 

 

 

 

 

 

 

مواقع الإيمان لدفع الإدمان

 

 

مواقع الإيمان  | موقع المصلحين | موقع المعالجين

مواقع السلوك والإيمان | موقع التأهيل المكثف | موقع الرعاية الممتد