بسم الله الرحمن الرحيم

   الانجراف في الانحراف الإدماني يدمر الكبير والصغير وتضيع معه الطاقات في دوامة الإفراط فيه وعلاجه

وبالرغم أن الشرع تعرض للفظة الإدمان بالذم لمدمن الخمر إلا أن كلا الكلمتين  الإدمان والخمر تتحمل الشمولية في المعنى

فالإدمان في عصرنا يشمل الإدمان على تعاطي المخدرات والإدمان على مشاهدة الخليعة  عندما يكون سلوك متكرر يؤدي إلى الأعتمادية النفسية والجسدية ويستحوذ على الشخص وعلى حياته  مما يؤدي إلى تدهور واضح في حياة  هذا  الإنسان 

وإيضاً كلمة الخمر تتحمل شموليتها أن قاس أهل العلم عليها المواد المتعاطاه التي  لها تأثير ضار على النفس أو البدن في استمرار تعاطيها  كما في تعاطي المخدرات

والوقاية والعلاج لهذه الغمة كما أزالتها من قبل هذه الأمة بما جاءت بها الشريعة الإسلامية

وهذه البرامج لوقاية الإنسان من الإدمان وعلاج من وقع فيه عندما يتحرك الإيمان عنده بما جاء في مضمون هذه البرامج حتى يتمكن من دفع الإدمان بالإيمان من خلال الامتثال لأمر الرحمن مهما كان نوع إدمانه أو تأثير المادة كيماوياً في بنيانه وما على مريد التعافي من إدمانه وهو في تلقي علاجه ويجد في عرض المعلومات مركزة على كلمة الخمر أو المخدرات وإدمانه لنوع غيرها إن يحول الكلمة في ذهنه إلى مسمى إدمانه وهذه برامج متعددة ومتنوعة للتناسب مع أحوال مريد التعافي من الإدمان كما في القوائم الحمراء الموجودة على يمين الصفحة وهي على النحو التالي

 برنامج تأهيلي مكثف لوقت قصير لا يتعدى ثلاثة أسابيع

برنامج ممتد للثبات على الجد 90 يوم

برنامج رعاية لاحقة تمتد فيه المتابعة لمدة عام

برنامج لعلاج المراهقة لمن وقع في الإدمان من المراهقين وهو من البرامج التخصصية

برنامج لتقوية نفس المصابين بنقص المناعة ليستطيع التعامل مع معاناته وإدمانه

برنامج المعالجين للمتخصصين في علاج الإدمان

برنامج المصلحين لمن يريد أن يخفف من معاناة الواقعين في الإدمان   

وهذه البرامج تم العمل بها في المجمع الذي أعمل به وكانت ولازالت نتائجها مبهرة ولذلك حرصت أن أدعم موقعنا هذا مواقع الإيمان لدفع الإدمان بالجديد من هذه البرامج لاحتياج الكثير من أبناء المعمورة إليها

وخاصة أن اللغة ليست مشكلة الآن حيث إن كل إنسان بستطاعته أن يترجم الموقع بلغته بكل سهولة بمجرد أن ينسخ عنوان الموقع أو الصفحة ويضعه في الترجمة من تطبيقات جوجل التي في صفحة البحث ويختار اللغة التي يريدها ويضغط على الترجمة يجد صفحة العنوان تحولت للغة التي اختارها ويتجول بلغته في الموقع كله

ولسرعة انتشار الشبكة العنكبوتية في البيوت الإسلامية في كل انحاء العالم والذي ساعد في انتشار هدي الشرعية السمحة كما ساعدت في انتشار كثير من الجامعات الكترونيا في تعليم الكثير من بُعد

فأحببنا أن يكون هذا الموقع الذي كان ولازال أول نواة في العلاج الالكتروني المتكامل أن يواكب هذا التقدم في علاج الإدمان من بُعد فنساعد من تعرضوا للانجراف في الانحراف الإدماني وغيرهم ممن يريد أن يتعلم بكيفية صلاح المدمن لتخليص أبناء المسلمين من براثين الإدمان

وكان الدافع وراء ذلك هو

أولاً : احتياج كثير ممن يريد التعافي لمستشفى الكترونية تقدم له العلاج باحتساب الأجر من الله

ثانياً : احتياج كثير ممن يريد أن يتعامل علميا مع آفة المخدرات على اختلاف ثقافته من بُعد

ثالثاً : احتياج كثير ممن لديه عزيمة قوية يجعله يقوم بترك المخدرات لحاله دون ذهاب لمستشفيات لكنه يحتاج التوجيه والتبصير وكسب مهارات من بعد للتعامل مع مشاكله

برامج علاجية تخصصيةرابعاً : احتياج كثير ممن يريد أن يصلح مدمن إلى كيفية مساعدة المدمن لانتشاله من الإدمان ولا يجد من يقدم له يد المساعدة فنمدها له من بُعد وهو مرتاح في مكانه 

خامساً : احتياج البعض ممن لا يريد المواجهة ممن قد يعاني من الانطوائية ولا يريد التعامل من خلال إقامته وسط آخرين أو يريد أن يكون علاجه بصفة فردية

سادساً : احتياج كثير للعلاج وخاصة الصغار ممن يخشى عليهم مخالطة من هم على إدمان مواد غير التي يستعملها حتى لا يؤدي ذلك للانجراف في مواد أخرى

سابعاً : لاحتياج كثير للعلاج ممن لا يقبل على دخول مستشفيات علاج الإدمان خاصة في بلده من أجل الستر على حاله  وكذا من يريد أن يتعامل معاملة خاصة ولا يعلم أحد بوضوح شخصيته فحتى لا يترك أسيراً لأفكاره هذه وإدمانه وينحرم من العلاج فنمكنه من الدخول دون أن يُعرف بشخصيته ودون أن نلجئه لاسم مستعار فيتعامل مع الموقع وهو في غرفته ولا يدري به أحد علاوة على شعوره بالثقة والأمان لأهل الإيمان وعلمه أن المستشار مؤتمن  

ثامناً : لاحتياج كثير ممن دخلوا مستشفيات ووضعوا أقدامهم على طريق التوبة والرجوع إلى الله للتواصل على المزيد في معرفة العلوم الشرعية فهنا يجد كل ما يحتاجه كمسلم من العلوم الشرعية بجميع فروعها ومشتملاتها على كافة المستويات

تاسعاً : لاحتياج كثير ممن يعملون في جماعات مسانده أو ممن ينضم إلى الجماعات المساندة للأمور الشرعية بكل سهوله ويسر لتتفاعل معها وتطمئن لها قلوبهم

عاشراً : احتياج الكثير إلى السلوكيات الإسلامية التي تجعل نفوسهم تنقاد لطاعة رب البرية

الحادي عشر : رغبة كثير من المعالجين لاكتساب مهارات شرعية ينفعوا بها مرضاهم

الثاني عشر : دفع المريد للتعافي إلى استغلال الأجهزة الزكية والنت الموجودة معه في غرفته في مكتبه في مزرعته في سيارته في كل وقت حتى يتابع معنا وهذا بحد ذاته سيأخذ وقت كبير منه يشغله عن التفكير في التعاطي ويحل مشكلة الفراغ في الغالب وسيولد عنده مهارات في التعامل مع برامج الحاس

الثالث عشر : محاولة أن يمتد العلاج إلى المتعاطي وهو داخل حجرته حتى يكون أسهل له في التعامل في أي وقت هو يطرأ على باله

وقدمنا كل هذا من خلال

رسالتنا عودة كل من انجرف في الإدمان إلى الله وتأهيله لحمل نفسه على الآداب الشرعية انقياداً لرب البرية

رؤيتنا تقديم علاج ديني سهل في استيعابه والعمل به والشفاء عليه

أهدافنا احتساب الأجر عند الله في تخليص إخوانناً من براثن الإدمان بالحكمة والموعظة الحسنة

وحرصنا على أن تكون

المحبة أساس بناء العلاقة

بين القائمين على الموقع والمدمنين

فالمدمن يجد في مواقع الإيمان لدفع الإدمان الصاحب الفقيه الذي يعمل بقوله صلى الله عليه وسلم {من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل} فيسهل عليه العلاج من يُعد وهو في مكانه فإن في مساعدة الناس الأجر المنتظر من قوله صلى الله عليه وسلم بقوله {من دل على خير فله مثل أجر فاعله } وقوله صلى الله عليه وسلم {من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا } وقوله صلى الله عليه و سلم { فو الله لئن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم } قوله صلى الله عليه وسلم { من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ومن فرّج عن مسلم كربة فرّج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة} هذا هو الجزاء وأكثر من هذا أن الموقع يتعامل مع المدمن الذي يريد صلاح نفسه بكل حب في الله ابتغاء ما بينه صلى الله عليه وسلم:{ ما أحب عبد عبداً لله إلا أكرمه الله عز وجل } وسعياً من القائمين على الموقع لنيل حب الله بحب المدمن العائد إلى الله فقد قال صلى الله عليه وسلم: { ما تحابّ رجلان في الله إلا كان أحبّهما إلى الله عز وجل أشدُّهما حباً لصاحبه} وما يقدمه القائمين على الموقع هو من شعورهم بلذة وحلاوة الأيمان لما بينه صلى الله عليه وسلم {من سرّه أن يجد طعم الإيمان فليحب المرء لا يحبه إلا لله عز وجل}

وهذا الموقع ينفع الناس كلها الواقع في الإدمان والبعيد عنه وينشر الخير، رغبة في أن يقع القائمين عليه في إجابة النبي صلى الله عليه وسلم للرجل الذي جاء إليه فقال يا رسول الله : أيّ الناس أحبّ إلي الله ؟ وأيّ الأعمال أحب إلى الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أحب الناس إلى الله تعالى أنفعهم للناس، وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور يدخله على مسلم  أو يكشف عنه كربة أو يقضى عنه دينا أو يطرد عنه جوعا ، ولأن أمشى مع أخ في حاجة أحب إلىّ من أن أعتكف  في هذا المسجد شهرا }

 ولنسج رابط الحب والود في الله بين المدمن والقائمين على الموقع فيزور للعلاج موقعنا الذي هدفه يتفق مع ما يفضله معظم المدمنين في الالتزام بسرية العلاج كما أرشدنا الرسول صلى الله عليه وسلم:{المؤمن مرآة المؤمن، والمؤمن أخو المؤمن ، يكُفُّ عليه ضيعته ويحوطه من ورائه}،{ من نصر أخاه بالغيب نصره الله في الدنيا والآخرة} لأن هذه المحبة تساعده على التخلُّص من الإدمان، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:{ إن رجلاً زار أخا له في قرية ، فأرصد الله تعالى على مدرجته ملكا ، فلما أتى عليه الملك قال : أين تريد ؟ قال : أزور أخا لي في هذه القرية ، قال : هل له عليك من نعمة تربُّها؟ قال: لا ، إلا إني أحببته في الله ، قال : فإني رسول الله إليك أن الله عز وجل قد أحبك كما أحببته له} وحُبُّ الله عز وجل أقوى علاج للإدمان قال صلى الله عليه وسلم عن ربه {مازال عبدي يتقرّب إليّ بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشى بها، وان سألني لأعطينّه، ولئن استعاذني لأعيذنّه}  فتتصرف جوارح العبد كلها لطاعة الله وكما في حب الله للعبد صلاح دنياه ففيه أيضاً صلاح أخراه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : {إن من عباد الله لأناس ما هم بأنبياء ولا شهداء يغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة بمكانهم من الله تعالى قالوا : يا رسول الله تخبرنا من هم ؟ قال : هم قوم تحابوا بروح الله على غير أرحام بينهم ولا أموال يتعاطونها ، فو الله إن وجوههم لنور ، وإنهم على نور : لا يخافون إذا خاف الناس ، ولا يحزنون إذا حزن الناس وقرأ هذه الآية { أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ(62)} يونس

والحمد لله أن موقعنا هذا من أوسع المواقع المميزة في التعامل مع الإدمان بكل سلوكياته

نتمنى أن تحصلوا على مبتغاكم

ونسأل الله العلي القدير الشافي العافي لكل مدمن لجأ إلى الله وصبر على صلاح نفسه أن تكون آلام الإدمان ومتاعبه تطهيراً له من الذنوب والخطايا وتكفيراً عن سيئاتِه