|
تخفيف مخاطر التمارين

إن معظم مخاطر التمارين نابعة
من ممارسة الكثير من التمارين، بحماس مفرط، من دون أي نشاط سابق بلا مراعاة
التراتيبية الواجب تطبيقها عند ممارسة مراحل التمرين ومن أجل تلافي هذه
المخاطر، تنصحك بما يلي: 1إبدأ تدريجياً: لا تفرط في ممارسة التمارين، إن
كان لديك مشكلة في التحدث وإلى رفيقك أثناء ممارسة التمارين، يعني ذلك أنك
تتخطى الحد اللازم.
2 تمرّن بشكل دوري: وإنما باعتدال، لا تتمرن أبداً حتى تصل إلى درجة
الغثيان، أو الدوار، أو انقطاع النفس الحاد أو خفقان القلب، أو التمزق في
الصدر، أو الألم في الصدر أو الذراع أو الفك، فإذا عانيت من أي واحد من هذه
الأعراض، توقف عن التمارين واستشر الطبيب. قد تكون هذه الأعراض أدلّلة على
أمراض أكثر خطورة.
3نوع من مجهودك الرياضي اتبع تمارين الساقين مع أي نشاط ممكن للذراعين ولا

تقم بكل الجهد المتعلق بالساقين مرة واحدة، كذلك يجب أن تكمّل دورة
التمارين التي اخترتها حتى آخر حركة. واحرص على أن تأخذ قسطاً صغيراً من
الراحة.
4 احرص على التحمية والتبريد: من شأن ذلك التخفيف من الضغط على العضلات،
فيجب دائماً أن تبدأ تمارينك بتهيئة الجسد بواسطة التمدد قليلاً قبل ممارسة
أي حركة وكذلك عدم البدء بالبرنامج قبل هدوء الجسد مرة أخرى وبكلام آخر
هيّىء جسدك ببطء وقد بتهدئته تدريجياً لتصل إلى مرحلة ما قبل ممارسة
التمارين.
5 إذا كنت في المرحلة الأولية، حاول أن تكون تمارينك مثل حمّام الشمس بكل
مراحله من التعرض الكامل حتى الحماية الجزئية بمعنى أن تأتى تمارينك
الجسدية بمراحل متطورة تدريجياً مع كل حركة وعندما تبدأ يجب عليك أن تأخذ
الملاحظات التالية في عين الاعتبار.
6 عندما يهدأ جسدك بعد ممارسة التمرينات مدد عضلاتك التي خضعت للضغط الجسدي
خلال التمرين وذلك لبضعة ثوان.
7 لا تتجاهل الألم، فإذا شعرت بالألم أثناء التمارين، اتصل بالطبيب. |