من أكثر
الاضطرابات العضلية شيوعاً هي ضمور العضلة نتيجة عدم الاستعمال ويمكن معالجة مثل
هذه الحالات بالقيام بالتمرينات الرياضية البسيطة والسير المنتظم. مع القيام بألعاب
وحركات رياضية كالسباحة والتنس ...
كما يمكن أن تصاب العضلة بمرض التهاب العضل، وهو التهاب الغمد الذي يغطي العضلات،
بعد تعرضها لبرد أو أعمال مجهدة ويمكن إراحة العضلة بوضع مرهم مع تدليك واستعمال
مسكن للألم كالاسبرين.
* سغل العضلات المتقدم:
وهو مرض وراثي يبدأ في فترة الطفولة ويتميز بضعف مع بعض التمدد في عضلات ربلة الساق
وحزام الكتف ويمتد تدريجياً إلى بقية العضلات.
* شلل الأطفال:
ويسببه فيروس خاص يعتقد بعض الباحثين أنه يدخل إلى الجسم عن طريق الفم. ويهاجم
الفيروس هذا ويحطم خلايا المنطقة الحركية في الجزاء الأمامي من الحبل الشوكي
وبالتالي يشل أعصابها، فتنشل عضلاتها التي تسيطر هذه الأعصاب عليها. وهكذا يصاب
المريض بشلل تلك العضلات.
* التهاب العضلات:
وهو التهاب عضلة أو مجموعة من العضلات. ويشمل الالتهاب عادةً غمد الغطاء الليفي
أيضاً، ويكون سببه في الغالب التعرض للبرد أو الإجهاد الشديد.
* الوهن العضلي الوبيل:
وهو مرض نادر تكون فيه بعض العضلات خاصة عضلات الوجه والرقبة، ضعيفة واهنة بصورة
مزمنة وتصاب بالتعب سريعاً، ويحدث المرض عادة في فترة الشباب. ويحدث هذا المرض
نتيجة نقص بعض المواد الكيمياوية الضرورية في الأماكن التي تعمل فيها العضلة
والأعصاب وأهم مادة من المواد المفقودة هذه، مادة الاستيل كولين وهي ضرورية لنقل
الحوافز العصبية إلى ألياف العضلات.
أول علامة من علامات هذا المرض هو سقوط الجفون. ويتبعه صعوبة المضغ مع عدم الراحة
أثناء عملية البلع أو التنفس، وقد يصبح الكلام متلعثماً وعلى النظر غشاوة وقلة
الوضوح.