نسأل الله أن يحفَظَ بلادَ المسلمين من كلِّ سوء وأن يعيذَنا من الشرّ والفساد وأن يمنحَنا الاستقامة والثباتَ على الحقّ وأن يعيذنا من زوال نعمته ومن تحوُّل عافيته ومن فُجاءة نقمته وأن يهديَ ضالّ المسلمين ويبصِّر جاهلَهم ويوقِظ غافلهم ويدلَّهم على الخير والهدى إنّه على كل شيء قدير  نسأل الله أن يرفعَ البلاء عن أمّة الإسلام وأن يرزقَهم العودةَ إلى شرع الله ليُخلِّصوا أنفسَهم من هذه الأباطيل والضلالات إنّه لا مخلِّصَ لهم من المخدرات وسائر المنكرات إلاّ رجوع إلى كتاب الله وسنّة رسوله  فعليها تنصلح القلوب وتجد الهداية من علام الغيوب وتجد السعادة بزوال الكروب   


ماذا أفعل في هذه الأمور

الحاسد العائن الصحبة الشوق السلوك الغضب العصيان الكذب القطيعة الزوج العقوق القيامة

 الحاسد العائن الصحبة الشوق السلوك الغضب العصيان الكذب القطيعة الزوج العقوق القيامة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الإدمان

الانجراف في الانحراف الإدماني يدمر الشباب وتضيع معه الطاقات في دوامة تعاطي المخدرات وعلاجها

والوقاية والعلاج لهذه الغمة كما أزالتها من قبل هذه الأمة بما جاءت بها الشريعة الإسلامية

وهذا البروتوكول الديني لوقاية الإنسان من الإدمان وعلاج من وقع فيه عندما يحرك الإيمان عنده بما جاء في مضمون هذا المنهج والكتب المحال عليه, حتى يتمكن من دفع الإدمان بالإيمان من خلال الامتثال لأمر الرحمن

محاور الوقاية من الإدمان وعلاجه بالإيمان

يتحقق ذلك من خلال محورين

المحور الأول أساسي فيه علاج النفس من الإدمان من خلال

·       مرحلة الترغيب في ترك الإدمان لله سواء الواقع فيها أو متعرض لها

·       مرحلة تقوية الإيمان للصمود والثبات على طاعة رب العباد

المحور الثاني مساعد فيه اكتساب مهارات تعين على حل المشاكل والتي منها

·   مشاكل نتجت من التعاطي كالخلافات التي نشأت مع الوالدين والأبناء والإخوان والزوجة والصد عن ذكر الله وعن الصلاة

وهذا النوع من المشاكل زواله متوقف على ترك التعاطي لله أكثر من التدخلات واكتساب المهارات لحلها

·   مشاكل من قبل التعاطي بسبب مرض أو صدمة أو قسوة أو طلاق أو فقد عزيز أو غير ذلك من المصائب التي هي من مجالات الابتلاء لاختبار الإنسان لمعرفة ماذا يصنع إذا أصيب بها ليجازى على فعله فانصرف عن حلها بالتعاطي

فهذا النوع حُلت مشاكله أو لم تحل فإن المدمن مطالب بترك التعاطي

وهذا النوع من المشاكل اكتساب المهارات الشرعية في الاستسلام والرضا بقضاء الله وقدره يساعد في حلها ويعين على صلاح النفس 

منهج دفع الإدمان بالإيمان




  


إن نظرة المجتمع للفرد بالقبول أو الرفض ناتجة لأعماله , فإن كانت أعماله صالحة وجد الرضا والقبول من المجتمع , وأن كانت أعماله غير صالحة وجد من المجتمع السخط والبغض فنظرة البغض لأصحاب المعاصي ليست سيئة من المجتمع , بل هي نظرة شرعية لتكون زجراً لأصحاب المعاصي , فيعودوا إلى صوابهم إن كان فيهم خير وحريصون على أن يكونوا من أفراده , فهي علاج بالضغط الجماعي , وقد أمر الله بهذا العلاج منذ الصدر الأول للإسلام عندما أمر المجتمع الإسلامي كله بمقاطعة الثلاثة الذين خلفوا عن الخروج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لغزوة تبوك , وكانت مقاطعة تامة من المجتمع كله بما فيه الأهل والأقرباء حتى أن أحدهم يلقي السلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم لينظر هل تحركت شفتاه بالرد فلم يجدها تحركت , ولما صدقوا مع الله في توبتهم قبل الله توبتهم وأمر المجتمع أن يقبلهم فنظرة المجتمع إلى أهل المعاصي نظرة إيجابية في حقيقة الأمر , تجعل من كان فيه خير يسعى إلى إصلاح نفسه حتى يغير نظرة المجتمع هذه فيه ومن الخطأ من الناحية الشرعية أن يقال مثلاً إن المجتمع لا يتفهم طبيعة مرض الإدمان لأنه مجتمع مغلق , فصاحب هذه الأفكار عليه أن ينفتح من انغلاق أفكاره ليتفهم طبيعة المجتمع الإسلامي الذي هو فيه , فللأسف هذه الأفكار حجبت التقدم في علاج الإدمان فترة طويلة وبالتالي حجبت التقدم في علاج وإصلاح المرء نفسه لأنها جعلت من أراد ترك المخدرات أو ترك المعاصي ينتظر أن ينصلح له الآخرين ويتقبلوه على أفكاره ومعاصيه فلم يجد ذلك , ولأن نظرة المجتمع شرعية في حقيقة أمرها أمام أصحاب المعاصي فالمجتمع لا يجد له عذر على معاصيه ولم يقبل هذه الأفكار التي تقول بطبيعة المرض , فلم ينصلح له المجتمع  وبالتالي لم ينصلح هو حتى أدرك أنه لابد من إصلاح نفسه حتى ينصلح له المجتمع وأنه لن ينصلح إذا انتظر صلاح الآخرين له بل يجب عليه هو أن يصلح نفسه حتى يغير للمجتمع النظرة فيه {إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ ٍ(11)} الرعد    هذه النظرة التي هي نظرة إيجابية لمن كان فيه ذرة خير سوف ينصلح حاله حتى ينصلح له المجتمع وهي التي من تفهمها أنصلح حاله وأنصلح له المجتمع والتي كانت لها طفرة في العلاج في السنوات الأخيرة وهذه بعض القصص لمن تركوا المعاصي لله وأخلصوا التوبة لله وصدقوا معه وتقربوا إليه بالزيادة في العبادات وخاصة العلم الشرعي , فأصلح الله أحوالهم وأصلح لهم المجتمع , بل أصلح لهم الأجيال وجعل النفع بهم على قرابة ثلاثمائة عام بعد الألف وحتى الآن ونحن نذكرهم ليكونوا قدوتنا ومثلنا الأعلى من كتاب علاج السلوك والمخاوف عند المدمنين

المرء إذا تمكن من قلبه الإيمان دفع به الإدمان سواء كان واقعاً فيه أو متعرضاً له

إن من أراد أن يكون مؤمناً حقاً كما حكم الشرع لا بد أن يعرف أنه إذا تعاطى لم يكن مؤمناً بالله إيماناً كاملاً , فوجب عليه أن يجتنب مواد التعاطي حتى لا يضعف إيمانه عملاً بقوله صلى الله عليه وسلم

{من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يشرب الخمر}

وعليه أن يتجنب  أماكن التعاطي التي فيها مجالس المدمنين عملاً بقوله صلى الله عليه وسلم

{ من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يجلس على مائدة يشرب عليها الخمر }

وعليه أن يتجنب الأشخاص من جلساء الإدمان والسوء ويتركهم عملاً بقوله صلى الله عليه وسلم

{ لا تصاحب إلا مؤمن }

رسالة علاج السلوك الانحرافي للإدمان

أتريد الجنة ؟

عليك بالمجالس التي يذكر فيها الله

{قيل يا رسول الله ما غنيمة مجالس الذكر قال غنيمة مجالس الذكر الجنة الجنة}

أتريد أن تكون لك الجنة ؟

لا تغضب

قال رجل يا رسول الله دلني على عمل يدخلني الجنة ؟ قال صلى الله عليه وسلم :

{ لا تغضب ولك الجنة }

أتريد أن تكون لك الجنة ؟

لا تزني

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

{ يا شباب قريش لا تزنوا , ألا من حفظ فرجه فله الجنة}

رسالة علاج نفسك بمعرفة اليوم الأخر

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مواقع الإيمان لدفع الإدمان